يونيو 21, 2018

مصراوي | المواصلات وسيلة للدعاية، مستشفى 25 يناير تدعو للتبرع عبر “تاكسي وأتوبيس”

الانطلاقة كانت أوائل عام 2012؛ تاكسي يجوب الشوارع بحثًا عن تبرعات لحُلم مستشفى 25 يناير الخيري، نجحت الفكرة، الحُلم صار مشروعًا قائمًا واكتمل بناؤه في قرية الشبراوين بالشرقية، غير أن باقي التجهيزات تحتاج دعمًا جديدًا فجاءت فكرة دعائية جديدة لأصحاب المشروع.

 

من خلال أتوبيس النقل العام يطوف شعار المستشفى في شوارع مصر “من إنسان إلى إنسان العلاج بالمجان”، يحكي محمد الجارحي، رئيس مجلس الأمناء ومؤسس المشروع لمصراوي، عن اتجاههم إلى الدعايا عبر حافلات النقل العام بسبب تكلفته البسيطة و”لإنه وسيلة أفضل وبيتحرك بالناس مسافات طويلة”.

 

لست سنوات؛ اعتمد شُركاء الحلم على الدعايا في وسائل مواقع التواصل الاجتماعي، نظرًا لعدم تكلفتهم شيئًا، في مقابل المبالغ الكبيرة للإعلانات، لكن الأتوبيس كان منفذهم إلى الشارع، لأول مرة تخرج الإعلانات من حيز السوشيال ميديا إلى الأرض.

 

في شهر رمضان المنصرم، بدأت ثلاث حافلات تتحرك بينما إعلان المستشفى مطبوع عليها “لقينا الموضوع نجح وله مردود كويس عند الناس”، فقرر أصحاب المشروع توسيع الفكرة ووصل عدد الأتوبيسات إلى عشرة.

 

في الفترة الأخيرة بدأت مستشفيات خيرية أخرى بالإعلان عن نفسها عبر أتوبيسات النقل العام، يقول الجارحي إن الأمر يتطلب التنسيق مع إحدى شركات القطاع الخاص التي تحمل توكيلًا من هيئة النقل العام لتنظيم مسألة الإعلانات.

 

 

1

 

كانت الإجراءات يسيرة بالنسبة لأصحاب مستشفى 25 يناير “الشركة بتعرض علينا كل خطوط السير وبنختار من خلالها الأتوبيس”، فيما كان لهم نصيبًا جيدًا من التخفيض على التكلف. يُراعي الجارحي وشركاؤه التنوع في أماكن سير الحافلات “بنحاول تكون مغطية أكبر جزء من القاهرة الكبرى”.

 

لمستشفى 25 يناير تجربة سابقة على شاشات التلفزيون، فمن خلال بروتوكول تعاون مع مستشفى 57357 “عملولنا إعلان مجاني في التلفزيون”، فيما تمددت سبل التعاون أكثر “وعملولنا تدريب للتمريض ونقل الخبرة الإدارية لينا، ودلوقتي مستضيفين مكتب تبرعات لينا جوط المستشفى عندهم”.

 

يتمنى الجارحي أن يُحقق الإعلان مرجوه “الهدف منه إننا نفتتح المرحلة الأولى من المستشفى في شهر يناير الجاي”، إذ تحتاج المستشفى إلى أجهزة طبية ومصروفات تشغيل، في حين انتهى بناء بعض العيادات مثل الأسنان ومعمل التحاليل “من خلال تبرع بينا وشركة كوكاكولا ومصر الخير”.


لقراءة المقال على موقع مصراوي اضغط هنا